فاطمة كانت تتساءل عن الشغف في نظرات حبيبها الصورة الأولى

كانت تتذكر حكايات فتونة الممحونة الصورة الثانية

لم يكن الأمس بعيداً فكل تفصيلة كانت ساخنة في ذهنها الصورة الثالثة

شعرت حاجة لا تُكبح عيش تلك قرأته الصورة الرابعة

كانت المشاهد تتحرك في مخيلتها الصورة الخامسة

أصوات مجهولة بدأت تتغلغل إلى أذنيها الصورة السادسة

حتى الكلمات المنقولة بدأت تكتسب دلالة جديداً الصورة السابعة

أحست بحرارة يسري في عروقها الصورة الثامنة

تخيلت نفسها في مواقف لم تكن تجرؤ عليها الصورة التاسعة

هذه كانت بداية مغامرتها الصورة العاشرة

حتى السابق الخفي ظهر جلياً الصورة الحادية عشر

أصبحت الشهوة متحكمة الصورة الثانية عشر

وهي لم تعد السيطرة بها الصورة الثالثة عشر

كل الحدود انهارت الصورة الرابعة عشر

وجميع الممنوعات تلاشت الصورة الخامسة عشر

لم يعود هناك تراجع الصورة السادسة عشر

Fato_lover69 عثرت طريقها الصورة السابعة عشر

في كون الممحونات الصورة الثامنة عشر

لن تعد خائفة الصورة التاسعة عشر

بل أضحت التي السيدة الصورة العشرون
