كانت الليلة هادئة بشكل مريب

في الفراش الدافئ حيث الشوق يملأ المكان

الأب يقترب بصمت لا يكسره إلا أنفاس الرغبة

بينما ابنته تتظاهر بالنوم تشتهي هذه اللحظة المحرمة

بدأ الأب باستكشاف مفاتنها بعنف

تغلغل في جسدها ببطء وشهوة

بينما حبيبته تئن بصوت خافت من المتعة

فلم يستطع الأب الابتعاد عن هذه النشوة

ممارسة مجنونة تتواصل حتى شروق الشمس

الآن يبدأ الصباح خفايا هذه الليلة

وآهات الرغبة ما زالت تصدح

العاشق يعاود فعله بشوق

بينما الابنة تتفاعل مع الشغف

لم يكن المكان ملاذاً من رغبة الأب

فقد اقترب ليستكمل اللحظة الساخنة

حتى في المساحة لم تهرب من رغبته

حيث ذابا في نشوة أخرى مثيرة

بينما الابنة تستمتع بـ المتعة المحرمة

العاشق يدمر مؤخرتها بقوة

وهي تتأوه لمساته بشغف
